Senin, 14 November 2011

BACA QUR’AN BUAT MAYIT


Imama al ‘Allamah Shodruddien ali Bin Ali bin Muhammad bin Abi Al ‘Izzi Al Hanafi menjelaskan di dalam kitab Syarah Thahawiyah Fi Al Aqidah As Salafiyah :

 وأما استئجار قوم يقرؤون القرآن ويهدونه للميت ! ! فهذا لم يفعله أحد من السلف ولا أمر به أحد من أئمة الدين ولا رخص فيه والاستئجار على نفس التلاوة غير جائز بلا خلاف وإنما اختلفوا في جواز الاستئجار على التعليم ونحوه مما فيه منفعة تصل إلى الغير والثواب لا يصل إلى الميت إلا إذا كان العمل لله وهذا لم يقع عبادة خالصة فلا يكون [ له من ] ثوابه ما يهدى إلى الموتى ! ! ولهذا لم يقل أحد أنه يكتري من يصوم ويصلي ويهدي ثواب ذلك إلى الميت لكن إذا أعطى لمن يقرأ القرآن ويعلمه ويتعلمه معونة لأهل القرآن على ذلك كان هذا من جنس الصدقة عنه فيجوز وفي الاختيار : لو أوصى بأن يعطى شيء من ماله لمن يقرأ القرآن على قبره فالوصية 
باطلة لأنه في معنى الأجرة انتهى وذكر الزاهدي في الغنية : أنه لو وقف على من يقرأ عند قبره فالتعيين باطل

 وأما قراءة القرآن وإهداؤها له تطوعا  بغير أجرة فهذا يصل إليه كما يصل ثواب الصوم والحج فإن قيل : هذا لم يكن معروفا في السلف ولا أرشدهم إليه النبي صلى الله عليه و سلم ؟ فالجواب : إن كان مورد هذا السؤال معترفا بوصول ثواب الحج والصيام والدعاء قيل له : ما الفرق بين ذلك وبين وصول ثواب قراءة القرآن ؟ وليس كون السلف لم يفعلوه حجة في عدم الوصول ومن أين لنا هذا النفي العام ؟ فإن قيل : فرسول الله صلى الله عليه و سلم أرشدهم إلى الصوم والحج والصدقة دون القراءة ؟ قيل : هو صلى الله عليه و سلم لم يبتدئهم بذلك بل خرج ذلك منه مخرج الجواب لهم فهذا سأله عن الحج عن ميته فأذن له فيه وهذا سأله عن الصوم عنه فأذن له فيه ولم يمنعهم مما سوى ذلك وأي فرق بين وصول ثواب الصوم - الذي هو مجرد نية وإمساك - وبين وصول ثواب القراءة والذكر ؟ فإن قيل : ما تقولون في الإهداء إلى رسول صلى الله عليه و سلم ؟
 قيل : من المتأخرين من استحبه ومنهم من رآه بدعة لأن الصحابة لم يكونوا يفعلونه ولأن النبي صلى الله عليه و سلم له مثل أجر كل من عمل خيرا من أمته من غير أن ينقص من أجر العامل شيء لأنه هو الذي دل أمته على كل خير وأرشدهم إليه

 ومن قال : إن الميت ينتفع بقراءة القرآن عنده باعتبار سماعه كلام الله - فهذا لم يصح عن أحد من الأئمة المشهورين ولا شك في سماعه ولكن انتفاعه بالسماع لا يصح فإن ثواب الاستماع مشروط بالحياة فإنه عمل اختياري وقد انقطع بموته بل ربما يتضرر ويتألم لكونه لم يمتثل أوامر الله ونواهيه أو لكونه لم يزدد من الخير


( Halaman 388-389, maktabah Dar At Turas Kairo)



·  -  Kalimat تطوعا dalam redaksi kitabnya  طوعا



   Di dalam Kitab Al Adzkar  An Nawawiyah Bab tentang perkataan orang lain yang bermanfaat bagi mayit, Imam An Nawawi menjelaskan bahwa para ulama berbeda pendapat tentang sampainya pahala membaca Al Qur’an. Pendapat yang mashur dari madzhab Syafi’I dan jama’ah bahwa pahala itu tidak sampai. Imam Ahmad bin Hambal dan sekelompok ulama serta segolongan sahabat-sahabat Syafi’I berpendapat bahwa pahala itu sampai, maka yang paling dipilih hendaklah seorang qori’ setelah selesai membaca Al Qur’an mengucapkan : Allahumma ausil tsawaba ma qoro’tuhu ila fulan. ( ya Allah samapaikanlah pahala yang aku baca kepada si fulan ) wallahu A’lam.


Oleh : محمد مؤلف







Poskan Komentar